مـشـاعـر ورديــه

مـشـاعـر ورديــه

♫♥ اسلاميات ♫♥ نقاشات♫♥ تحميل كتب ♫♥ اشعار ♫♥ برامج ♫♥ ترفيه ♫♥ ثقافه ♫♥ الاسره ♫♥ الطفوله ♫♥ عالم ادم ♫♥ عالم حواء ♫♥ دعم فنى ♫♥ كمبيوتر وانترنت ♫♥ موبايل ♫♥ نجوم ا لفن ♫♥ السيارات ♫♥ شئون البيئه ♫♥ عالم النبات ♫♥ عالم الحيوان ♫♥


Share


|| كـلـمـة آلآدآره ||

إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، عما قد يحدث من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق.. ... .......... جميع المواضيع والردود تعبرعن رأي كاتبها فقط ولا تعبر عن رأي ادارة مـشـاعــر ورديـــه علما اننا نحاول بأقصى وسعنا ان لا نتطرق الى المواضيع التي تمس الحكومات والشعوب والأديان بما يسيئ لهم







    التعرف على الإعاقات التعليمية في الأطفال

    شاطر
    avatar
    SaMeR



      :

    عدد المساهمات : 3472
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    ذكر
    الـمـهـنـــه :
    الــهــوايـــه :
    الــمــزاج2
    الجنسية1
    رسالة mms









      :
    تاريخ التسجيل : 21/03/2011

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع: Share
    شاركنا:

    اخر الموضوعات: <div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

    123 التعرف على الإعاقات التعليمية في الأطفال

    مُساهمة من طرف SaMeR في الإثنين أكتوبر 17 2011, 10:06

    بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته





    أهلاً بزوار ، أعضاء ، مشرفي وكل رواد المنتدى الغالي على قلوبنا جميعاً : الأمل لدوي الاحتياجات الخاصة !
    التعرف على الإعاقات التعليمية في الأطفال :

    *.=

    هناك عدة مفاتيح للتعرف المبكر على وجود إعاقات تعليمية عند الأطفال . ففي مرحلة ما قبل المدرسة فان المفتاح الأساسي هو:

    عدم قدرة الطفل على استخدام اللغة في الحديث عند سن 3 سنوات

    عدم وجود مهارات حركية مناسبة- مثل فك الأزرار وربطها وتسلق الأشياء- عند سن 5 سنوات

    عند سن المدرسة نلاحظ مقدرة الطالب على اكتساب المهارات المناسبة مع سنه

    ويجب
    على المدرسة أن تضع في اعتبارها إمكانية وجود إعاقات أو صعوبات التعلم قبل
    أن تظن أن الطفل الذي يؤدي أعماله الدراسية بطريقة سيئة هو طفل كسول أو
    مختل عاطفيا . ويمكن تقييم وجود حالات صعوبات التعلم بواسطة الأخصائيين
    النفسيين

    ومن الهام التفرقة دائما بين المشاكل العاطفية والاجتماعية
    والأسرية التي هي أسباب قد تؤدي إلى ضعف القدرة على التعلم وبين تلك
    المشاكل التي تحدث كنتيجة لوجود إعاقات وصعوبات بالتعلم

    ويشمل الفحص
    الطبى عمل فحص للجهاز العصبي وكذلك قياس مستوى الذكاء للطفل للحكم على
    قدرته الذهنية ، وكذلك تستخدم الاختبارات النفسية الأخرى لتقييم مستوى
    الإدراك والمعرفة والذاكرة والقدرات اللغوية للطفل

    علاج إعاقات التعلم عند الأطفال :

    فى
    معظم المجتمعات فإن كل طفل له الحق فى التعليم الذى يتناسب مع سنه وقدراته
    واستعداده الطبيعى. ولذلك فإن البرامج المدرسية يجب أن تعطى القالب الذى
    يتلاءم مع كل طفل ، وأن تهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من أسباب
    إعاقة عامة أو خاصة على التغلب عليها بقدر الإمكان لكن بالطبع أن ذلك غير
    ممكن عمليا فضمن العائلة الواحدة من الصعب تلبية احتياجات طفلين أو ثلاثة
    يكون فارق السن بينهم صغيرا كما أنه ليس بإمكان المدرسة أن تقدم برامج
    دراسية معينة لكل تلميذ فمعظم البرامج التربوية توضع وتدار نظريا حسب
    المستوى العادى للأطفال فى سن معينة مما يجعل بالتأكيد نسبة كبيرة من
    الأطفال تعانى من الملل والتخبط والتعثر ، على الأقل فى بعض المجالات فى
    مراحل معينة من حياتهم ، فالصعوبات المتعلقة بعملية التعليم فى المدرسة لا
    تعزى بأية حال إلى عدم القدرة على التعلم فالعديد منها سببه (لفترة مؤقتة)
    عدم التكافؤ بين توقعات المدرسة أو الفصل ، وسن الطفل واهتماماته وعدد كبير
    من صعوبات التعلم لا يعكس مشاكل عقلانية ولا علاقة له بالمقدرة على
    المعرفة بل مشاكل عاطفية أو اجتماعية تعيق عملية التعلم فالطفل غير السعيد
    أو القلق أو المهموم لا يمكنه التعلم بسهولة وبلذة سواء كان شعوره بالتعاسة
    سببه المدرسة أو البيت . وفى بعض الأحيان يكون لبعض المشاكل الاجتماعية
    التى تبدو صغيرة أثر كبير جدا على استيعاب الطفل لدروسه.

    ولذلك فإن
    عمل برنامج تعليمى خاص هو الاختيار العلاجي المفيد للأطفال الذين يعانون من
    إعاقات التعلم، ويجب عمل برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الإعاقة
    التعليمية التي يعاني منها ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي
    والمدرس والأسرة ، ويجب مراجعة هذا البرنامج كل عام لكن نضع في الاعتبار
    القدرات المناسبة الحالية للطفل وصعوبات التعلم التي يعاني منها

    ويجب
    كذلك على الآباء إن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم وان يساعدوا المدرسة في
    بناء برنامج علاجي لهؤلاء الأبناء بعيدا عن التوترات النفسية.. فمن الممكن
    لطفل يعاني من صعوبات التعلم أن يجد صعوبة في التقاط أو إلقاء الكرة ،
    بينما لا يجد أي صعوبة في السباحة0 ولذلك يجب على الآباء أن يفهموا هذه
    النقاط والمواضيع حتى يستطيعوا أن يقللوا من معاناة وقلق الأبناء ويزيدوا
    من فرص النجاح لديهم وعمل الصداقات وتنمية احترام الذات ، إن العلاج الذي
    يؤثر على زيادة التحصيل الدراسي في المدرسة فقط لن يكتب له النجاح، لان
    إعاقات التعلم هي إعاقة تؤثر على الحياة ككل ،ولذلك يجب أن يكون البرنامج
    شاملا لكل نواحي التعلم

    يجب توخى الحذر بين التسرع فى تشخيص عسر
    القراءة الذى يعرقل عملية التعلم ، وبين التأخر فى تشخيصه . فالطفل الذى
    يرى أقرانه يتعلمون القراءة والكتابة بسهولة فى حين يعجز هو عن ذلك فإن
    مركزه يتقهقر فى الفصل، وإذا تمت مضايقته أو تعنيفه أو عومل بغطرسة بسبب
    غبائه أو عوقب بحجة رفضه محاولة تحسين نفسه ، فإنه سيشعر بقدر كبير من
    الارتياح عندما يفهم هو والأشخاص المقربين له أن هناك سببا مرضيا للصعوبات
    التى يواجهها. ومن ناحية أخرى فإن الطفل الذى تغلب بمفرده على صعوبات
    التعلم البسيطة أو الذى ترجع صعوبات التعلم عنده إلى وجود مشاكل اجتماعية
    فأنه يفقد الحافز على التحسن وتهتز صورته أمام نفسه إذا تم إظهاره على أنه
    مصاب بعسر القراءة أمام الناس. وبالرغم من أن مساعدة الطفل المصاب بهذه
    الحالة تقع على عاتق الأخصائيين النفسيين ، فإن على الآباء تحديد إلى أى
    مدى وصلت درجة الإعاقة ، وفى أى فترة من فترات نمو الطفل بدأت تلك الإعاقة.

    إن
    هدف أى برنامج تعليمى للطفل المصاب بعسر القراءة (كما هو الحال بالنسبة
    إلى أى طفل مصاب بعاهة) هو مساعدته لكى يواصل ، بقدر الإمكان التعليم الذى
    يتلقاه أقرانه ومساعدته على تنمية أية مواهب أو مهارات خاصة به حتى تكون
    هناك جوانب فى حياته اليومية يمكن أن يسعد لنبوغه فيها.

    يجب مساعدة
    الأطفال المصابين بعسر القراءة على التغلب على مشكلة تعلم القراءة
    والكتابة . ففى مجتمعنا يفقد الأشخاص الذين يجهلون القراءة والكتابة الكثير
    من مميزاتهم مهما كانوا أذكياء ومن المعتقد أنه من بين ألوف الأميين
    وأنصاف الأميين فى الدول المتقدمة ، هناك البعض الذين كانوا فى طفولتهم
    مصابين بعسر القراءة ولم يتعرف عليهم أو يساعدهم أحد.

    إن التعليم
    العلاجى للقراءة والكتابة (والحساب أيضا فى بعض الحالات) هو ملزم بالتأكيد ،
    لكن برامج المدرسة قد لا تكون مفيدة لبطيئى التعلم. فالطفل المصاب بعسر
    القراءة لا يستطيع تعلم القراءة والكتابة باستخدام الصوتيات مهما تم ذلك
    ببطء ولكل طفل على حدة وبدلا من ذلك ، يكون عليه حفظ دروسه عن ظهر قلب ،
    وإنهاك ذاكرته.

    يجب أن يتعلم الحروف الأبجدية ، كلا منها على حدة وبالتكرار.

    يجب
    أن بحفظ الكلمات عن ظهر قلب أيضا مع تلقينه مجموعات من الحروف التى تكون
    الكلمات وتكون بسيطة جدا فى تكوينها ويجب تكرار ذلك مرات عديدة إلى أن يعرف
    عن ظهر قلب أن هذه الكلمة تعنى (قطة) وأن تلك الكلمة (رجل) بدلا من
    استخدام مزيج من الذاكرة والصوتيات كما هى الحال عند معظم الأطفال الباقين.


    إن هذا النوع من التعلم يجب أن يتخذ شكل التمرين ، مع اختيار ما
    تعلمه الطفل حديثا باستمرار والتمرن على ما يعرفه من قبل ذلك لأن الطفل
    المصاب بعسر القراءة يجد صعوبة فائقة فى تذكر هذه الأشياء وهنا فإن كلمة
    (عمى الكلمات) التى كانت تستعمل قديما تصف هذه الحالة بدقة ، فمجرد حفظ
    كلمة (قطة) لن يجعلها تثبت فى ذاكرته للأبد ، إلا إذا تكررت على مسامعه
    باستمرار.

    يجب ابتكار حيل لتعليمه الفرق بين الجهتين اليمنى
    واليسرى . إن وجود شئ يذكره بالفرق بين اليمين واليسار سيساعده على استعمال
    الحروف التى تعلمها بالترتيب الصحيح ومعرفة الفرق بين الأعلى والأسفل ،
    وسيساعده كذلك على فهم الأحاديث التى تذكر فيها الاتجاهات ، وفى بعض
    الأحيان تكون عند الطفل علامة على إحدى الجهتين من جسمه (قد تكون ندبة أو
    شامة) فيمكن إفهامه بأن هذه العلامة هى على الجهة اليمنى مثلا فتكون الجهة
    الأخرى بذلك هى اليسرى أو العكس بالعكس ، وكثيرا ما يكون وجود علامة ظاهرة
    مفيدة فبعض المدرسين يرسمون نجمة على اليد اليمنى لا يمكن محوها بسهولة أو
    يطلبون من الآباء تثبيت خيط على كل جيب أيمن وهكذا.

    لا تقعى فى
    الفخ وتستعملى الأحذية المكتوب على إحدى فردتيها أيمن والأخرى أيسر فالطفل
    المصاب بعسر القراءة سيخلط بينهما من حين لآخر، مما سيزيد فى ارتباكه
    فالعلامات التى يستعملها يجب أن تكون جزءاً من جسمه لكى يعرف عن طريقها
    مكان يده أو قدمه اليمنى ، وهو ما يعرفه بقية الأطفال تلقائياً.

    على
    الطفل أن يتعلم الكتابة والتهجئة ، وقد يجد هنا صعوبة أكبر من تعلم
    القراءة فتشكيل كلماتها لن يكون مفهوماً وقد لا يكون لديه خط مميز سهل
    القراءة إطلاقاً كما ستكون تهجئته غريبة ، وستنقصه دائما (معرفة الحروف)
    التى نستخدمها كى نتهجى ما هو جديد أو ما نسيناه من الكلمات ، فالطفل عليه
    هنا أن يتعلم المفردات بحفظها عن ظهر قلب أو بالتدرب عليها.

    وإذا
    توفرت المساعدة المناسبة للأطفال المصابين بعسر القراءة مبكرا ، فإن معظمهم
    يصبح فى إمكانه القراءة أما الكتابة فهى ليست فقط صعبة من الناحية التقنية
    بل تبقى وسيلة ضعيفة للاتصال ، فالطفل المصاب بعسر القراءة لن يستطيع قط ،
    حتى عندما يكبر ، أن يعبر عن أفكاره على الورق بثقة ، مهما كانت مفرداته
    كثيرة ومهما كان واسع الخيال ومتوقد الذكاء لذلك فإنه فى الوقت الذى يجب
    عليه فيه تعلم الكتابة بقدر الإمكان ، يجب أيضا فتح الباب أمامه كى يتمكن
    من الاتصال بالناس عن طريق الكلام ، ففى النهاية يجب اختباره وفحصه بطرق
    تتيح له الفرصة للتعبير عن نفسه بجدارة.

    بإمكان الطفل تعلم استعمال
    الآلة الكاتبة حتى وهو فى سن السادسة أو السابعة ، مما سيريحه فى النهاية
    من متاعب الكتابة ففى بعض المدارس يمكن عمل ترتيبات للأطفال المصابين بعسر
    القراءة لكى يؤدوا الامتحان باستعمال الآلة الكاتبة. ويمكننا أن نتوقع
    قريباً استعمال معالجات الكلمات فى المدارس (الكومبيوتر ) ، والتى فى حالة
    برمجتها جيداً يمكن أن تصحح تهجئة الطفل المصاب بعسر القراءة.

    كي تساعد طفلك على التعلم ، بعض النصائح للآباء


    هذه بعض النصائح للأباء لمساعدة الأبناء الذين يعانون من صعوبات التعلم

    (1) تعلم أكثر عن المشكلة :

    إن
    المعلومات المتاحة عن مشكلة صعوبات التعلم يمكن أن تساعدك على أن تفهم أن
    طفلك لا يستطيع التعلم بنفس الطريقة التي يتعلم بها الآخرون، أبحث بقدر
    جهدك عن المشاكل التي يواجهها طفلك بخصوص عملية التعلم ، وما هي أنواع
    التعلم التي ستكون صعبة على طفلك ، وما هي مصادر المساعدة المتوفرة في
    المجتمع له

    (2) لاحظ طفلك بطريقة ذكية وغير مباشرة :-

    أبحث
    عن المفاتيح التي تساعد على أن يتعلم طفلك بطريقة افضل ، هل يتعلم ابنك
    افضل من خلال المشاهدة أو الاستماع أو اللمس ؟ ما هي طرق التعلم السلبية
    التي لا تجدي مع طفلك . من المفيد أيضا أن تبدي الكثير من الاهتمام
    لاهتمامات طفلك ومهاراته ومواهبه 00 مثل هذه المعلومات هامة في تنشيط وتقدم
    العملية التعليمية لطفلك

    (3) علم طفلك من خلال نقاط القوة لديه :-

    كمثال
    لذلك من الممكن أن يعاني طفلك بقوة من صعوبة القراءة ، ولكن يكون لديه في
    نفس الوقت القدرة على الفهم من خلال الاستماع 0 استغل تلك القوة الكامنة
    لديه وبدلا من دفعه وإجباره على القراءة التي لا يستطيع أجادتها وتجعله
    يشعر بالفشل ، بدلا من ذلك اجعله يتعلم المعلومات الجديدة من خلال الاستماع
    إلى كتاب مسجل على شريط كاسيت أو مشاهدة الفيديو

    (4) احترم ونشط ذكاء طفلك الطبيعي :

    ربما
    يعاني ابنك من صعوبة في القراءة أو الكتابة ، ولكن ذلك لا يعني انه لا
    يستطيع التعلم من خلال الطرق العديدة الأخرى . أن معظم أطفال صعوبات التعلم
    يكون لديهم مستوى ذكاء طبيعي أو فوق الطبيعي الذي يمكنهم من تحدي الإعاقة
    من خلال استخدام أساليب حسية معددة للتعلم

    إن الذوق واللمس والرؤيا والسمع والحركة 00 كل تلك الحواس طرق قيمة تساعد على جمع المعلومات

    *.=


    .......
    othman_elgoubi
    .......الى هنا و ينتهي موضوعي البسيط هذا ، راجياًَ من الله تعالى أن يكون ذو منفعة عامة علينا جميعاً .
    ولا تنسو أننا بإنتظار ملاحضاتكم ، إنتقاداتكم . . . وكل ما هو مفيد






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18 2017, 11:14